انفجار وقع في ميناء بندر عباس بجنوب إيران، تسبب في أضرار بمبنى مؤلف من ثمانية طوابق وأسفر عن مقتل طفلة وإصابة 14 شخصاً، في حين نفى الحرس الثوري الإيراني أي هجوم بطائرات مسيرة على مقراته البحرية في المنطقة. وقال بيان صادر عن البحرية التابعة للحرس الثوري إن المنشآت والمباني التابعة لهذه القوة لم تتعرض لأي أضرار، مؤكداً عدم وقوع هجمات من هذا النوع على مقراته في محافظة هرمزكان وتحديداً مدينة بندر عباس، ودعا إلى الاستئناس بالمصادر الرسمية والمعتمدة فقط. وفي سياق متصل، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الانفجار طال المبنى المذكور، مما أدى إلى تدمير طابقين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر. ورأت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية أن التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استهداف قائد في القوات البحرية للحرس الثوري هي “خاطئة تماماً”. ويأتي الحادث وسط توترات إقليمية وسياسية مرتفعة، حيث تتزايد المخاوف الغربية بخصوص برنامج إيران النووي، في وقت تتواصل فيه التهديدات الأميركية بضرب إيران، خاصة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن نيته للعودة للبيت الأبيض. كما أشارت التقارير إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث.
انفجار بندر عباس.. الحرس الثوري يعلق على “تقارير المسيّرات”









