منح قاض أميركي المواطن الأفغاني الشاب حماية من الترحيل إلى أفغانستان، وذلك بسبب مخاوف من الاضطهاد على يد حركة طالبان، حسبما أعلن محاميه ومجموعة حقوقية.
وذكرت وثائق المحكمة أن عائلة الرجل في أفغانستان تلقت تهديدات من طالبان بسبب العمل الذي قام به أشقاؤه دعما للجيش الأميركي. يعيش أحد أشقائه في الولايات المتحدة، وكان قد خدم في الجيش الوطني الأفغاني الذي تعاون مع القوات الأميركية قبل عودة حركة طالبان إلى السلطة. كما يوجد لديه شقيق آخر كان طياراً دربه الولايات المتحدة، وقد قتل لاحقاً على يد طالبان.
واجهت رحلة الترحيل، التي هبطت السبت في بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى، عدداً من الأفغان والإيرانيين، إضافة إلى عدد من المرحلين من نيبال ونيكاراغوا. وتعد هذه الرحلة الثانية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى.
وتقول منظمات حقوقية إن إدارة ترامب رحلت، بموجب سلسلة من الاتفاقات التي أبرمت غالباً بصورة سرية، آلاف الأشخاص إلى العديد من الدول لا يحملون جنسياتها، في إطار حملتها المشددة على الهجرة.
وصف محامو الهجرة هذه الممارسة بأنها ثغرة قانونية لإعادة بعض طالبي اللجوء بشكل غير مباشر إلى بلدان فروا منها.









