بدأت القاهرة سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية بهدف خفض التوترات الإقليمية، شملت وزراء خارجية إيران، وتركيا، وقطر، وسلطنة عمان، بالإضافة إلى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف. وتأتي هذه المحادثات في إطار توجيهات رئاسية مصرية تهدف إلى التخفيف من حدة التصعيد الراهن. وفي خضم هذه الاتصالات، أكدت مصر أن الحلول العسكرية غير موجودة للتحديات الحالية، محذرة من تداعيات غياب الأمن والاستقرار على جميع الأطراف. ودفعت القاهرة إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات من أجل تسوية سلمية تقوم على الاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن الأطراف المشاركة توافقت على مواصلة الجهود الجادة لتهدئة الأجواء. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتوقد فيه الرؤية الدولية لاحتمال قيام الولايات المتحدة بضربة عسكرية ضد إيران، وفي إطار المساعي المصرية لتثبيت الاستقرار في المنطقة. وفي المقابل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يأمل ألا يتوجب عليه اللجوء إلى العمل العسكري ضد إيران، مؤكداً نية إجراء محادثات مع طهران. ورافقت هذه التحركات ظهور صور لناقلة جند أمريكية في جنوب إسرائيل، مما يعكس الأجواء المتوترة بين واشنطن وطهران.
5 اتصالات تكشف موقف مصر من “احتمال ضرب إيران”









