قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو إن حصيلة القتلى بلغت 27 شخصا، محذرا من أنها قد لا تكون نهائية، بينما أعلنت السلطات لاحقا ارتفاع العدد إلى 37.
ومن بين الضحايا تاراس ديديتش، رئيس بلدية دميتريفسكا الأوكراني.
ووقع الهجوم بعيد الساعة الثامنة مساء الجمعة في بلدة ميلا بمنطقة بوتشا، حيث أصابت مسيرة روسية منشأة قالت السلطات الأوكرانية إنها كانت تستخدم لتخزين مواد متفجرة.
وأفاد مكتب المدعي العام الأوكراني أن حريقا ضخما اندلع عقب الضربة أعقبته سلسلة انفجارات، بينما شوهدت سحابة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد فوق الضواحي الغربية للعاصمة.
وفتح الادعاء العام تحقيقا بشبهة “الإهمال الجنائي”، يشمل التحقق من قانونية تخزين المواد و المقذوفات المتفجرة داخل المنشأة، وما إذا كانت الشركة المشغلة تمتلك التصاريح والموافقات اللازمة.
وانتقد رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي تكرار مثل هذه الحوادث، مشيرا إلى هجوم سابق استهدف مستودعا للذخيرة في فيشنيف في يوليو الماضي، وكشفت التحقيقات بشأنه عن تقصير في الالتزام بمعايير السلامة.
وقال كوريتسكي إن تكرار الأخطاء في العام الخامس من الحرب يمثل “إهمالا جنائيا”، مطالبا بفرض عقوبات صارمة على المسؤولين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
انفجار مستودع ذخيرة بالقرب من كييف يودي بحياة 37 شخصاً ويحتجز رئيس بلدية أوكراني









