قدمت المخابرات العسكرية الإسرائيلية معلومات حول إعادة بناء برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، الذي تعرض لأضرار جسيمة خلال الحرب الأخيرة، إلى المسؤولين الأمريكيين خلال زيارة قام بها رئيس المخابرات العسكرية شلومو بيندر إلى الولايات المتحدة. تتزامن هذه المعلومات مع استمرار التهديدات العلنية للرئيس دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، لكن الواشنطن لم تتخذ حتى الآن قراراً نهائياً في هذا الصدد. ووفقاً لمصادر إسرائيلية، يعتقد أن ترامب سيسعى لاستنفاد خيارات التفاوض مع طهران قبل اتخاذ أي خطوة عسكرية ضدها. وفي هذا السياق، ذكر مسؤول إسرائيلي أن الإيرانيين يبدون قلقاً من هجوم قريب، بينما تضيف إسرائيل أنها لا تملك أي معلومات عن تهديد فوري. تشير المعلومات الواردة إلى أن إحدى المخاوف الإسرائيلية الرئيسية هي أن المفاوضات الجديدة قد تقع في نفس الفخاخ التي أدت إلى انسحاب ترامب من الاتفاق السابق، حيث يمكن أن تقتصر المباحثات على القضايا النووية فقط دون النظر إلى منظومة الصواريخ أو الأنشطة الإقليمية أو تحديد موعد انتهاء للاتفاقية. في حين يطالب ترامب علناً بعدم امتلاك إيران أسلحة نووية، يحذر التقرير من أن واشنطن قد تركز المباحثات على هذا الجانب فقط. وفي تعارض مع هذا الرأي، أشار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في تصريحات سابقة إلى أنه يركز على “كل من منظومة الصواريخ والنشاط الإقليمي لإيران”.
إسرائيل تقدم للولايات المتحدة “معلومات استخباراتية” عن إيران









