قتل سبعة أشخاص، بينهم شرطيان كانا في الخدمة، فجر السبت، إثر تصادم وجهاً لوجه على طريق “إيه 66” قرب ميدلزبره شمال شرقي إنجلترا. وأسفر التصادم عن وفاة ركاب السيارتين جميعاً في موقع الحادث.
وقالت شرطة كليفلاند إن سيارة كانت تقل خمسة أشخاص وتسير عكس الاتجاه، اصطدمت بمركبة شرطة كانت تسير في الاتجاه الصحيح، عند الساعة 3:39 فجراً.
وأوضحت الهيئة المستقلة لمراقبة سلوك الشرطة أن عناصر أمن رصدوا مركبة مشبوهة وبدأوا مطاردتها، قبل أن تدخل الطريق عكس الاتجاه وتصطدم بمركبة الشرطة. وفتحت الهيئة تحقيقاً في الملابسات التي سبقت الحادث.
جاء حادث إنجلترا بعد أقل من أسبوع على مقتل خمسة مراهقين في تصادم وقع فجر الأحد 16 أغسطس على الطريق السريع “إم 9″، قرب بلدة مون في مقاطعة كيلدير الإيرلندية.
ووفق الشرطة الإيرلندية، كانت سيارة تقل المراهقين تسير جنوباً على المسار المخصص للمركبات المتجهة شمالاً، قبل أن تصطدم وجهاً لوجه بسيارة ثانية عند التقاطع الثالث من الطريق.
وقُتل المراهقون الخمسة، الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و18 عاماً، بينما أصيبت ثلاث نساء وطفل كانوا في السيارة الثانية بجروح تراوحت بين الخطيرة والحرجة.
وصف رئيس الوزراء الإيرلندي ميشال مارتن ما حدث بأنه نتيجة “عمل غير مسؤول وخطير”، مؤكداً ضرورة وقف سلوك القيادة عكس الاتجاه الذي يعرّض مستخدمي الطرق للخطر.
وقال قائد الشرطة الإيرلندية جاستن كيلي إن ما يجعل هذا السلوك “أكثر إثارة للصدمة” هو تنفيذه في بعض الحالات سعياً إلى الحصول على الإعجابات عبر منصات التواصل، بصرف النظر عن العواقب المدمرة التي قد تلحق بالسائقين والأبرياء.
وشدد كيلي على حادث سابق على الطريق السريع “إم 50” في دبلن، شمل مركبة تسير عكس الاتجاه، وأسفر عن إصابة 9 أشخاص.
لم تؤكد السلطات أن حادثي “إم 9″ و”إيه 66” نُفذا بهدف تصوير محتوى لمنصات التواصل، أو أنهما مرتبطان بتحد إلكتروني.









