Home / أخبار / إصرار ترامب على غرينلاند.. وثائق تكشف كواليس ما يدور

إصرار ترامب على غرينلاند.. وثائق تكشف كواليس ما يدور

البرقيات الدبلوماسية الأمريكية المنشورة حديثاً تكشف عن استمرار أهمية الولايات المتحدة لدى العديد من دول أوروبا رغم التوترات التي نشأت حول سلوكها السياسي. تشير برقية من السفارة الأمريكية في بكين إلى أن الحكومة الصينية تسعى للاستفادة من قرارات ترامب المتعلقة بغرينلاند لاستغلال تردد أوروبا وتعزيز الفجوة بين القارتين.

ويرى دبلوماسيون أمريكيون أن القيادة الصينية تدرك أن توسع الوجود العسكري الأمريكي في القطب الشمالي يعقد أهدافها العسكرية ويزيد من المزايا الاستراتيجية للولايات المتحدة. وفي سياق متصل، أشارت برقية أخرى من السفارة الأمريكية في هلسنكي إلى قلق وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالتونن من تصريحات ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي تشارك في التخطيط العسكري لغرينلاند. أكدت فالتونن في اتصال مع واشنطن أن فنلندا لا تنوى اتخاذ أي إجراء “ضد الأميركيين”.

ووصل التوتر إلى آيسلندا بعد أن مازح المرشح الأميركي لمنصب السفير هناك، بيلي لونغ، بأن آيسلندا قد تصبح “الولاية الـ52” إذا استحوذت الولايات المتحدة على غرينلاند. استدعى أمين الدولة الدائم في آيسلندا القائم بأعمال السفارة الأميركية، إيرين سوير، للمطالبة باعتذار رسمي، معتبراً أن مثل هذا التلميح “لا مكان له في الخطاب الدولي”. ردت سوير بأن هذا ليس سياسة واشنطن، مؤكدة أن لونغ قد اعتذر عن كلماته.

في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الأوروبية الأمريكية مواجهات، أعلن ترامب في منتدى دافوس عن توصله إلى إطار اتفاق مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته يتيح توسيع النشاط العسكري والتعديني للولايات المتحدة داخل الإقليم التابع للدنمارك. وفقاً لمصادر دبلوماسية ومطلعة، يتضمن هذا المقترح ثلاثة عناصر رئيسية: منح واشنطن السيادة الكاملة على القواعد العسكرية الحالية، وتمكينها من بناء قواعد جديدة مع الاحتفاظ بحق النقض لدنمارك بشأن مواقعها، ودمج فكرة “القبة الذهبية” في الاستراتيجية الناتوية المتمحورة حول القطب الشمالي، منح واشنطن حق النقض في مشاريع استخراج الموارد الطبيعية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *