يعتقد مسعد بولس أن ميليشيا الدعم السريع لا تمتلك طائرات حربية أو عقيدة وطنية، وأنها مجرد مجموعة من المجرمين والمرتزقة الذين يتم دفع رواتبهم بالدراهم والدولارات لاحتلال السودان ونهب موارده. يرى بولس أن طائراتهم المسيرة، التي أشرت إليها جهات كفيلة، أصبحت اليوم تحت الرصد والتدمير، وفقدت فاعليتها في موازين القوة. وبالتالي، يرى أن الهدف الحقيقي من مقترح حظر الطيران هو تجريد الجيش السوداني من قوته المشروعة وحقه السيادي في حماية البلاد وحدودها ومقدراتها، ومنع الأعداء من إرسال شحنات الأسلحة والمرتزقة إلى دارفور وكردفان.
لا يوجد جيش في العالم يسمح لقوة متمردة بالهجوم على المواطنين وتدمير المدارس ومحطات المياه والكهرباء. يرى بولس أن من يطلب من السودانيين تسامح مع الجرائم الإرهابية وتجار المخدرات والمهربين وقتلة الأطفال والمغتصبين هو شخص لا يقبل الجيش أو الشعب السوداني بهذا، والخيار الوحيد أمام هذه الميليشيا هو الاستسلام والخروج من المدن والقرى السودانية دون قيد أو شرط، مما سيتوقف الحرب، وتعود الحياة إلى طبيعتها، ويتحقق السلام المنشود.
يؤكد بولس أن هذا الرجل، ومن يمثلهم في دويلة الشر واللوبيات الإسرائيلية، أصابهم الذعر من منظومة الأسلحة الجديدة التي يمتلكها الجيش السوداني، وضاقت بهم السبل بعد ما ألحقته هذه الأسلحة بمتحركات الميليشيا في منطقة “المثلث” والحدود السودانية التشادية، وتدمير كل ذاك الإمداد، وانسلاخ قواتهم بصورة يومية، وهروب قادتهم إلى كينيا وإثيوبيا.
لقد خسر صاحب صالات القمار كل فلوسه ورهانته على آل دقلو، لقد جربوا كافة المؤامرات، من الانقلاب العسكري، وتشريد المواطنين، وحصار الأعيان المدنية، وشراء المنظمات الإقليمية والدولية، وحتى استخدام السحرة والمشعوذين.. جميعها فشلت أمام تماسك الجيش والقوات المساندة وصمود الشعب السوداني. ولو كان حظر الطيران مدفوعاً بنوايا صادقة لحماية المدنيين، لكان الأولى حظر الطيران الذي ظل يهبط في مطارات نيالا وتشاد لتغذية الميليشيا، منذ ثلاثة سنوات.
يؤكد بولس أن السودان يملك أصدقاء في مجلس الأمن يمتلكون حق النقض (الفيتو)، وسيتصدون لهذه المؤامرة الاستعمارية الجديدة التي تسعى لتمكين الميليشيا الإرهابية على حساب الجيوش والشعوب الحرة. ويؤكد أنهم لن ينالوا مرادهم، أو نقبل الدنية في دينهم وبلادهم.
يؤكد بولس أن معزوفات الهدنة وحظر الطيران والعقوبات الاقتصادية أسلحة مجربة ومكشوفة، ولن تثني السودانيين عن مقاومة هذا العدوان الغاشم، والرد عليها سيكون المزيد من إعداد القوة والزحف، وفي أضعف الإيمان سوف يسمع تلك العبارة “حظر بتاع فنيلتك”.









