كشفت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن يوم الخميس أنه من المقرر أن تحمل سفينة نحو 67 ألف طن قمح من فرنسا خلال الأيام المقبلة متجهة إلى السودان، في أول عملية شحن من نوعها منذ 18 عاماً.
وأظهرت البيانات، حسبما ذكرت، أن سفينة شحن البضائع السائبة كان من المقرر أن تبدأ التحميل يوم الأربعاء في مدينة رون وأن تكمل عملية التحميل خلال الأسبوع المقبل في ميناء دنكيرك بشمال فرنسا.
وأشارت بيانات من المفوضية الأوروبية إلى أن فرنسا، أكبر منتج للقمح في الاتحاد الأوروبي، لم تصدر أي شحنات قمح إلى السودان منذ أغسطس 2008.
ويراقب المتعاملون عن كثب ما إذا كان المستوردون سيبحثون عن مصادر بديلة للحبوب الروسية والأوكرانية في أعقاب الاضطراب الشديد الذي أصاب التجارة في منطقة البحر الأسود جراء تصاعد الهجمات على الموانئ والسفن بين موسكو وكييف.
وقال المتعاملون إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت شحنة القمح الفرنسي الموجهة إلى السودان تمثل بديلاً للإمدادات الروسية أو الأوكرانية، لكن روسيا كانت بفارق كبير أكبر مورد للسودان. وأظهرت أرقام للبنك المركزي السوداني أن واردات القمح من روسيا بلغت قيمتها 341 مليون دولار في النصف الأول من 2024، من إجمالي واردات بقيمة 381 مليون دولار.
ومن حيث الحجم، أشار البنك إلى أن السودان استورد نحو 1.3 مليون طن في النصف الأول من العام، وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن تصل واردات السودان السنوية إلى 2.8 مليون طن في موسم 2024-2025، مع استمرار زيادة الطلب على الواردات الذي شهده السودان منذ بدء الحرب الأهلية في 2023.









