بيان من مناوي وجبريل وكيكل والمصباح
أعلن مناوي وجبريل وكيكل والمصباح، في بيانهم، أن قواتهم قد تلقت الأوامر بالمغادرة فوراً من جميع المناطق المدنية في كل أنحائ السودان، شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً، وخاصة العاصمة الاتحادية الخرطوم. وذكر البيان أن القوات انخرطت في معارك الشرف الوطني والكرامة، وأنها اليوم إما في دارفور أو في كردفان، وإما في النيل الأزرق.
وقد أعلن البيان بلا مواربة أن القوات غادرت كل المناطق المدنية وسلمنا حراستها وتأمينها للشرطة السودانية وجهاز المخابرات. وأكد البيان للشعب السوداني بأنه لا يملك جندياً واحداً يتجول في الخرطوم أو أي مدينة سودانية أخرى، وإن حَتّمت علينا الظروف البقاء المؤقت في هذه المدن، فإما حماية لثغورها بالأطراف أو استعداداً للرحيل صوب المعركة أو اضطراراً للاستشفاء والمعالجة في السلاح الطبي.
وأشار البيان إلى أن أي فرد يدعي بعد هذا الإعلان أنه من المشتركة أو الدراعة أو البراءين أو بقية القوة المساندة للجيش، فهو مجرد مُدعٍ مدسوس أو قاطع طريق أو مجرم يتدثر بزينا العسكري أو يحمل بطاقتنا أو يَدَّعي زوراً الانتساب إلينا كتابة أو شفاهة، فإنه بصريح العبارة خارج عن القانون والأعراف العسكرية، وعلى قوات الشرطة والمخابرات الحق في التعامل معه وفق القانون وبالحزم اللازم.
وناشد البيان أجهزة الإعلام المرئي والمقروء والمسموع تعميم هذا البيان ونشره على أوسع نطاق، لأن الترويج له يمنح الأمان والطمأنينة للأبرياء والمدنيين من أبناء شعب السودان الذين روعتهم الكثير من الجرائم والتفلتات، التي لا تشبه القوات المسلحة ولا الحركات المساندة لها. واختتم البيان بالقول: “إن الذي يحمي الشعب مُضحياً بدمه وروحه لا يمكن أن يغدر به من أجل أسلاب دنيا ومتاع زائل ومال حرام. والله أكبر والعزة للسودان حراً آمناً ومستقراً، ولا نامت أعين الجبناء.”









