يشهد سودان الصمود منذ أعوام حرباً بالوكالة تتميز باختلالاً كبيراً في موازين القوة. تجسد هذه الحرب صراعاً بين دولة الإمارات بثرواتها المتعددة، والجيش السوداني الذي يقدم مقاومته.
قامت الإمارات بإنشاء جسر لوجستي ضخم عبر عدة دول، تشمل تشاد وليبيا وإثيوبيا وميناء بوساسو الصومالي. يُستخدم هذا الجسر لنقل كميات كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك مسيرات وصواريخ وذخائر، لدعم ميليشيا الدعم السريع. كما ساهمت الإمارات في استقدام مرتزقة من مختلف أنحائ أفريقيا، مدعومين بمهندسين وخبراء عسكريين من دول مثل كولومبيا وأوكرانيا وصربيا، بهدف بناء قوة عسكرية قوية يمكن للمال شراؤها لمواجهة السودان.
في المقابل، استطاع الجيش السوداني، رغم الحصار الذي يواجهه، أن يقلب معادلات الخبراء العسكريين. تحول الجيش السوداني إلى قوة كفؤة واحترافية في استخدام المسيرات، مثل نوع “سيهاب”، وتطبيق تكتيكات حرب جوية حديثة.
وفي الوقت الراهن، يسجل الجيش السوداني إصابات عسكرية، حيث تمكن من إسقاط ما يقارب ثلاث طائرات استراتيجية صينية يومياً في سماء السودان، مما أضاف إلى صعوبة مواجهة المعتدين. يعتبر هذا الإنجاز تحدياً للنظريات العسكرية المعمول بها، ويُمثل محاولة لكسر الهيمنة التي تحاول الإمارات فرضها في المنطقة.









