Home / منوعات وثقافة / سرقة لوحات فنية قيمة من متحف ميسينا بما في ذلك أجزاء من عملاً لأنطونيلو دا ميسينا.

سرقة لوحات فنية قيمة من متحف ميسينا بما في ذلك أجزاء من عملاً لأنطونيلو دا ميسينا.

سرقة لوحات فنية قيمة من متحف ميسينا بما في ذلك أجزاء من عملاً لأنطونيلو دا ميسينا.

استولى اللصوص على ثلاثة من خمس لوحات كانت تشكل العمل الفني الضخم “بوليتيكو دي سان جريجوريو”، وهو العمل الوحيد لأنطونيلو دا ميسينا الذي ظل في المدينة التي ولد فيها، بعد أن كان العمل المكون أصلاً من ست لوحات قد خصص لدير محلي دمره زلزال ميسينا عام 1908. كما سرقوا لوحة رابعة من خزانة عرض مؤمنة، وهي لوحة صغيرة مزدوجة الوجهين تصور السيدة مريم العذراء والطفل وراهباً على أحد الوجهين والسيد المسيح على الوجه الآخر، وكانت جزءاً من مجموعة “فيلهلم سولدان”، وباعتها دار “كريستيز” إلى منطقة صقلية عام 2003، وهو العام نفسه الذي نسب فيه العمل إلى أنطونيلو.

نقل عضو المجلس المحلي المسؤول عن الثقافة، إنزو كاروسو، عنه قوله إن “الأمر أشبه بمشهد من فيلم”، مشيراً إلى أن شراء الدولة الإيطالية عملاً فنياً لأنطونيلو دا ميسينا مقابل 15 مليون دولار في وقت سابق من هذا العام ربما لفت أنظار المجرمين إلى متحف ميسينا. واللوحة المشار إلي شراء الدولة الإيطالية لها، وهي لوحة مزدوجة الوجهين أخرى تُعرف باسم “إيتشي هومو” اشترتها وزارة الثقافة الإيطالية من دار “سوذبيز” في فبراير.

ولد أنطونيلو دا ميسينا حوالي عام 1430، وتلقى تدريبه في نابولي حيث درس أعمال الفنانين المنتمين لمدارس القرن الخامس عشر وعصر النهضة الأوروبية، وهم أساساً الفنانون “البروفنسيون” من منطقة بروفانس جنوبي فرنسا، والفنانون الفلمنكيون من منطقة فلاندرز التي تشمل بلجيكا وهولندا. وعاد دا ميسينا إلى ميسينا عام 1457 وعمل فيها حتى عام 1474.

وجاءت سرقة ميسينا بعد أيام فقط من إعلان الشرطة الإيطالية استعادة ثلاث لوحات لفنانين فرنسيين كبار (بول سيزان وبيير أوجست رينوار وهنري ماتيس) كانت قد سرقت من متحف بالقرب من مدينة بارما في مارس الماضي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *