قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، إن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في أطراف بلدة أنصار، مما أدى إلى تدميره ومقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال. وأوضحت الوكالة أن فرق الإسعاف تعمل على رفع الأنقاض وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية القريبة. ووفق المعلومات الأولية، أسفرت الغارة التي استهدفت البلدة عند الساعة الرابعة والنصف فجرًا عن ارتقاء سبعة شهداء وإصابة شخصين بجروح، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة في المكان.
كما أفادت الوكالة بمقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين، في غارة على بلدة دير الزهراني، في حصيلة أولية. وقالت إسرائيل إن الغارات جاءت ردا على عملية لحزب الله، بينما دان الرئيس اللبناني جوزاف عون الهجمات معتبرا أنها تشكل “رسالة واضحة” للمسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار بين البلدين.
وفي سياق متصل، تستمر إسرائيل في هدم المباني في مدينة بنت جبيل وعدد من القرى المجاورة لها جنوبي لبنان. وذكرت الوكالة أن “القوات الإسرائيلية لا تزال تعمل على إزالة ما تبقى من مقومات الحياة في مدينة بنت جبيل وعدد من القرى المجاورة، حيث أقدمت فجر السبت على نسف عدد من المنازل في المدينة”. كما “أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين صف الهوا”، وفق المصدر ذاته.
وأوضحت الوكالة أن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار قبيل منتصف الليل على حي المشاع في بلدة المنصوري.وينص اتفاق الإطار الذي أبرم بين لبنان وإسرائيل بعد 5 جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها جنوبي لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”. ويرفض حزب الله المدعوم من إيران بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه. والجمعة، اتهم الأمين العام للحزب نعيم قاسم السلطات اللبنانية بأنها تعرض الجيش اللبناني لـ”ضغوطات إسرائيلية” في إطار تطبيقها للاتفاق الإطار.









