ويأتي الهجوم بعد أيام من قصف واسع نفذه الحوثيون بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مدينة المخا ومينائها ومواقع عسكرية ومدنية، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 عسكريين و3 مدنيين، وإصابة 30 آخرين. وقال الجيش اليمني حينها إن دفاعاته أسقطت 11 طائرة مسيّرة شاركت في الهجوم.
وتزامن تجدد الهجمات على المخا مع تصعيد حوثي على جبهات ومواقع حكومية في مأرب وحضرموت والحديدة، فضلا عن استهداف الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ قد حذر، الخميس، من أن البلاد تواجه أخطر احتمال للعودة إلى حرب واسعة منذ هدنة عام 2022، مشيرا إلى أن الهجمات الأخيرة في المخا ومأرب وحضرموت تسببت في سقوط ضحايا عسكريين ومدنيين.
ويتمتع ميناء المخا بأهمية استراتيجية لقربه من مضيق باب المندب، أحد أبرز ممرات التجارة الدولية، كما يمثل منفدا رئيسيا للمناطق الخاضعة للحكومة اليمنية على الساحل الغربي.









