رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب عن قلقه بشأن تأمين دعم نواب الأحزاب الحريدية قبل التصويت على مشروع قانون الميزانية في الكنيست. يقود نتنياهو حكومة أقلية منذ العام الماضي، مؤكداً أن آخر ما يريده هو إجراء انتخابات جديدة في الوقت الراهن، معتبراً أنها ستُنظَّم في وقت لاحق من هذا العام. ووافقت الكنيست، المؤلفة من 120 عضواً، على مشروع قانون الميزانية في القراءة الأولى بغالبية 62 صوتاً مقابل 55 صوتاً. فشل إقرار الميزانية بحلول 31 مارس سيؤدي تلقائياً إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية في نوفمبر. رغم المناورات السياسية الأخيرة، صوّت حزب شاس الديني المتشدد ومجموعة من النواب الحريديم الأشكناز لصالح المشروع، مما منح نتنياهو فرصة أخيرة. لكن الأحزاب الدينية التي انسحبت من الحكومة لا تزال تهدد بعدم دعم الميزانية ما لم يُنفِّذ نتنياهو وعداً بتمرير قانون يعفي الطلاب اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية. هذا الإعفاء، المقرر منذ عام 1948، بات موضع جدل مع تزايد الضغوط بسبب الحرب في غزة. لم يُعلن عن مواعيد للقراءتين الثانية والثالثة بعد، مما يستدعي من نتنياهو إيجاد حل وسط لضمان أصوات الحريديم.
اختبار الكنيست الأول.. نتنياهو يتجاوز “فخ الميزانية”









