Home / سياسة / مفاوضات روما بين إسرائيل ولبنان تُصف بـالمثمرة وتواصلها مع تصعيد ميداني متواصل

مفاوضات روما بين إسرائيل ولبنان تُصف بـالمثمرة وتواصلها مع تصعيد ميداني متواصل

مفاوضات روما بين إسرائيل ولبنان تُصف بـالمثمرة وتواصلها مع تصعيد ميداني متواصل

قالت الخارجية الأميركية إن المناقشات ركزت على ملفات سياسية وعسكرية، ووصفتها بأنها “مثمرة للغاية”، مؤكدة أن الفرق الفنية أحرزت تقدماً في تحديد التفاصيل الرئيسية لتنفيذ الإطار الثلاثي الذي يشكل أساس المفاوضات.
ووفقاً لمصدر في الطاقم الإسرائيلي المفاوض، طلبت إسرائيل من الجانب الأميركي إنهاء جلسة التفاوض قبل نحو 3 ساعات من موعدها المقرر، في أعقاب التصعيد الميداني، كما انتقد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، ما وصفه بـ”التسريبات المتكررة والافترائية” الصادرة عن الوفد اللبناني.
وتعد هذه الجولة السابعة من المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة منذ اندلاع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله في مارس الماضي، وتهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة القضايا الأمنية والحدودية العالقة.
وخلال جولة مفاوضات عقدت في يونيو الماضي، توصل الجانبان إلى إطار يتضمن نزع سلاح حزب الله، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة، بدءاً بما يعرف بـ”المناطق التجريبية”، فيما يواصل حزب الله رفضه للمحادثات المباشرة ولأي طرح يتعلق بتسليم سلاحه.
وتزامناً مع المفاوضات، استأنف الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، وقال في بيان إن الضربات جاءت “رداً على انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله”، وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بمقتل شخص وإصابة 11 آخرين في غارة منفصلة استهدفت مقبرة في جنوب البلاد.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً لسكان بلدة المنصوري بإخلائها، في أول تحذير من هذا النوع منذ أسابيع، داعياً الأهالي إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر شمالاً، مبرراً الخطوة بما قال إنه نشاط لحزب الله داخل المنطقة.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن محادثات روما تبحث توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، وتسوية القضايا الحدودية العالقة، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل للسلام والأمن.
ورغم تراجع وتيرة المواجهات منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار والاتفاق الأميركي الإيراني الأولي في يونيو، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات وقصف مدفعي وعمليات هدم وتفجير في بلدات جنوبية، بينما تبقى المفاوضات الجارية في روما اختباراً لمدى إمكانية ترجمة التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانية تفضي إلى تهدئة دائمة.
وفي المقابل، جدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبراً أنها “لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”، كما كرر رفض الحزب تسليم سلاحه.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *