أصبحت عقارب الساعة التوقيتية (Doomsday Clock) التي تم إنشاؤها عام 1947، أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى في تاريخها، ما يعني أن خطر محو البشرية نفسها عبر حرب نووية أو الاحتباس الحراري العالمي أصبح الآن أكبر من أي وقت مضى منذ تأسيس المنظمة. تم الإعلان عن هذا التغيير الرمزي مرة واحدة في العام من قبل الباحثين الذين يحددون موعد الساعة بناءً على مخاوفهم من السلوك العدواني للقوى النووية في روسيا والصين والولايات المتحدة، فضلاً عن أزمة المناخ والصراعات الجارية في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي. ويتزامن هذا التقارب مع تصاعد المخاطر العالمية، حيث كانت العقارب قد اقتربت من منتصف الليل بمقدار 100 ثانية في الأعوام السابقة، ثم 90 ثانية، وانخفضت إلى 89 ثانية في العام الماضي.
ساعة يوم القيامة.. تحديث يشير إلى الاقتراب من “كارثة عالمية”









