عادت الكهرباء إلى بعض أجزاء ولاية الخرطوم من محطة كوستي بالقطاع الجنوبي بسعة محدودة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاستقرار الشبكة وتخفيف القطوعات التي شهدتها الولاية خلال الأيام الماضية.
يجرى العمل على استقرار الكهرباء وتوزيعها على الاحياء السكنية، وسط ترقب المواطنين لاستقرار الإمداد الكهربائي بشكل كامل، خاصة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتأثر الخدمات الحيوية بانقطاع الكهرباء.
وأشارت مصادر إلى أن عودة الكهرباء ببعض المدن ليست سوى تغذية بديلة قصيرة الاجل، وأن سد مروي يعاني من عطل يمنع استخدامه، وأضافت المصادر أن عدم وصول الاسبيرات من الصين يعني استمرار العطل.
وقال المهندس حسام عمر إنه من الصعب تحديد زمن دقيق أو تفاصيل الصيانة حالياً في سد مروي لان طبيعة العمل الهندسي والميداني والأعمال الفنية وصيانة شبكات الجهد العالي والسدود محكومة بظروف الميدان. وأضاف “قد يكون عندنا العلم بالوضع الحاصل ومتابع أول بأول كل التفاصيل لكن أثناء الصيانة أو مرحلة الاختبارات والتطبيقات العملية ممكن تظهر متغيرات أو تعقيدات فنية طارئة ما كانت في الحسبان”.









