انسحبت عناصر من الحركة الشعبية من معسكرات العفين والروصيرص وسلسلة جبال الحجر المك دون أي مقاومة أو هجوم من قبل القوات المسلحة. وتعود هذه التحركات إلى التوترات الداخلية بين الحركة وقوات الدعم السريع، حيث واجهت عناصر الحركة اتهامات من جانب الدعم السريع بعدم خوض المعارك، إضافة إلى استخدام عبارات مسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي.
يرتبط هذا الانسحاب أيضاً بفتح الجيش لطريق الدلنج الشرقي، وهو ما أدى إلى خلافات بين قيادات الدعم السريع وقيادات الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو، حول تقاسم المسؤولية عن تقدم القوات في هذا المحور. كما أشارت تقارير إلى انسحاب عناصر أخرى من منطقة النتل إلى منطقة سلارا.
في هذا السياق، يرى مراقبون أن استمرار الانتصارات العسكرية التي تُحققها القوات المسلحة ضد الجبهتين (الدعم السريع والحركة الشعبية) ستعجل من فض التحالف الذي يربط بين الطرفين، مستندين إلى أطماع شخصية لقيادات الطرفين وسياسات خارجية تهدف إلى توظيفهم لتحقيق أهداف محددة في المنطقة.









