ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة إكس أن المراقبة الروسية عبر الأقمار الاصطناعية سجلت نشاطاً منذ بداية يوليو لدول الخليج والمنشآت العسكرية الأميركية هناك، لتبين لاحقاً أن هذه الصور وصلت إلى إيران. وأضاف أن هناك ارتباطاً واضحاً بين صور الأقمار الاصطناعية الروسية لهذه المواقع والهجمات الإيرانية، سواء قبل الهجمات، أو أثناء التحضير لها، أو بعدها لتقييم الأضرار.
وأظهر تقييم مخابراتي أوكراني اطلعت عليه وكالة رويترز في أبريل الماضي، أن الأقمار الاصطناعية الروسية أجرت عشرات العمليات التفصيلية للمسح بالتصوير للمنشآت العسكرية والمواقع الحيوية في أنحاء الشرق الأوسط لمساعدة إيران على ضرب القوات الأميركية وأهداف أخرى. وخلص التقييم إلى أن متسللين إلكترونيين روساً وإيرانيين يتعاونون في مجال الأمن الإلكتروني.
وذكر التقييم غير المؤرخ أن الأقمار الاصطناعية الروسية أجرت ما لا يقل عن 24 مسحاً لمناطق في 11 دولة في الشرق الأوسط في الفترة من 21 إلى 31 مارس، شملت 46 “هدفاً”، بما في ذلك قواعد ومواقع عسكرية أميركية وأخرى، بما في ذلك المطارات وحقول النفط. وفي غضون أيام من إجراء المسح، استهدفت القواعد والمقرات العسكرية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية.









