أوضحت مديرة التواصل والتأثير الاجتماعي في بيبسيكو، رونا حلبي، أن فكرة البرنامج جاءت انطلاقاً من الرغبة في تقديم حوارات أكثر قرباً من الناس، قائلة إنها كانت ترغب في أن يكون لديها حوارات مفتوحة ومريحة، لا تشبه المقابلات التقليدية. وأضافت أن أفضل شيء هو أن تكون مجموعين على طاولة أكل ونحكي عن المواضيع التي تهم هذا الجيل والمواضيع التي تكون لها تأثير معين في المنطقة حالياً.
أكدت حلبي أن اختيار الطاولة كمساحة للحوار لم يكن تفصيلاً شكلياً، بل جزءاً من فلسفة البرنامج، مشيرة إلى أن الهدف كان تقديم صيغة مختلفة تشجع الضيوف على الحديث بتلقائية، وقالت إنها كانت ترغب في أن يكون شكل البرنامج مختلفاً، ليس بالطريقة العادية التي تتم بها المقابلات، مضيفة أن التجربة كانت ناجحة لأن الحديث أصبح من القلب أكثر، حيث نحن على طاولة واحدة ومجموعين.
ولا يقتصر البرنامج على استضافة شخصيات معروفة، بل يركز على طرح قضايا تهم الشباب العربي من خلال تجارب واقعية، إذ تناولت الحلقة الأولى موضوع “التحول المهني”، مستعرضة قصص ضيوف انتقلوا من مجالات عمل مستقرة إلى مسارات مهنية مختلفة، في نقاش تطرق إلى دوافع التغيير، والخوف من المجازفة، وردود فعل المجتمع، والفرص التي قد تفتحها القرارات غير التقليدية.
وفي سياق الحديث عن دور الشركات في بناء علاقة تتجاوز المنتجات، شددت حلبي على أن التأثير الحقيقي يبدأ من الاندماج في المجتمعات التي تعمل فيها الشركة، وقالت إن المنتجات مهمة، لكن بالإضافة إلى ذلك هناك أشياء أخرى كثيرة تعملها بيبسيكو في المنطقة لكي يكون لديها هذا الأثر الإيجابي، مضيفة أن الشركة تحرص على أن تكون جزءاً فعلياً من المجتمع عبر مبادرات وبرامج متنوعة، من بينها “Youth Impact Studio” الذي يهدف إلى دعم الشباب العربي وأفكارهم الابتكارية.
وتحدثت حلبي عن مشاركتها الشخصية كضيفة في إحدى حلقات البرنامج، مؤكدة أن التجربة كانت مختلفة بالنسبة لها بعدما عملت سابقاً في الإعلام، وقالت إنها كانت تجربة جميلة جداً، وأن النتيجة التي شاهدتها ستشاهدها المشاهدات أيضاً في الحلقات، وستبين مدى جودة الجو خلال التصوير، معتبرة أن الأجواء الودية انعكست على طبيعة النقاشات بين الضيوف.
ويستند “سوبر كلوب بالعربي” على فكرة بسيطة لكنها مختلفة؛ إذ يجمع الضيوف حول مائدة طعام، لتتحول الوجبة إلى مساحة للنقاش وتبادل الخبرات، في محاولة لتقديم محتوى شبابي يوازن بين الترفيه والحوار، ويمنح المشاهد فرصة للتعرف إلى قصص وتجارب ملهمة، ضمن قالب يبتعد عن الرسمية ويقترب من الأحاديث التي تدور بين الأصدقاء حول طاولة واحدة.









