استهدفت طائرة مسيّرة تتبع لمليشيا الدعم السريع، صباح أمس، منطقة أندور التابعة لمحلية الطينة بولاية شمال دارفور. الهجوم استهدف بئرًا لمياه الشرب، التي تعد موردًا حيويًا يتجمع حوله الرعاة والمواطنون للحصول على المياه.
وقال أبوبكر المتحدث باسم المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور إن القصف أدى إلى استشهاد 21 مدنيًا وإصابة 30 آخرين، حسب حصيلة تعكس حجم المأساة التي خلفها هذا الاستهداف.
ونوه إلى أن هذا الهجوم هو ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تطال المناطق المدنية المأهولة بالسكان والمرافق الخدمية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وأكد أن استهداف مصادر مياه الشرب التي يعتمد عليها السكان والرعاة لا يمثل عملاً عسكريًا، بل جريمة تُفاقم معاناة المدنيين وتضيف فصلًا جديدًا إلى الانتهاكات التي تشهدها مناطق دارفور. وأشار إلى أن هذا الأمر يستوجب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية للتحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.









