**إدارة أمن ولاية نهر النيل تنفي حالات الاختطاف وتوضح أن “الغيابات” كانت بإرادة شخصية**
**نيل – متابعة:**
أكدت إدارة أمن ولاية نهر النيل، اليوم، أن ما تداوله البعض من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول ظاهرة الاختطاف في الولاية غير دقيق تماماً، مؤكدة عدم تسجيل أي بلاغات أو وقائع لجرائم الاختطاف في سجلات شرطة الولاية.
وبموجب التحريات المكثفة التي قامت بها الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع النيابات المختصة، تبين أن المعلومات المنسوبة لجرائم اختطاف، كانت في حقيقتها حالات غياب بمحض الإرادة الشخصية للمختفين، وليس هناك ما يشير لوجود أي تهديد أمني جدي.
وعلقت الإدارة على أن تزايد التساؤلات والقلق لدى الأسر لم يكن بدافع وجود أدلة ملموسة على الجريمة، بل نابع من الحنان والخوف، إلا أن الاستعجال في نشر المعلومات أدى إلى إثارة الرعب العام، وهو ما تهدف الأجهزة الأمنية إلى تجنبه وتحديده بدقة.
دعت إدارة شرطة الولاية المواطنين إلى الحكم بالصواب وعدم الانجرار خلف الشائعات أو المعلومات المضللة، مؤكدة أنها تفتح أبوابها دائماً لاستقبال الاستفسارات والبلاغات. كما وعدت بتقديم بيان رسمي مفصل يوضح ملابسات الواقعة قريباً.
وفي الختام، أكدت إدارة شرطة الولاية التزامها الدائم بمتابعة كل ما من شأنه أمن واستقرار المواطنين، داعيةً الجميع للثقة في دور العين الساهرة والحماية المتواصلة.









