Home / سياسة / اجتماع تنسيقي سري لبحث استعادة السيطرة على الكرمك يضم ممثلين من ثلاث دول وشخصيات سودانية وإماراتية.

اجتماع تنسيقي سري لبحث استعادة السيطرة على الكرمك يضم ممثلين من ثلاث دول وشخصيات سودانية وإماراتية.

اجتماع تنسيقي سري لبحث استعادة السيطرة على الكرمك يضم ممثلين من ثلاث دول وشخصيات سودانية وإماراتية.

اجتماع تنسيقي سري عقد في فندق بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضم ممثلين رسميين من ثلاثة دول، إلى جانب شخصيات سودانية متحالفة مع مليشيا الدعم السريع وممثلين لدولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف بحث ترتيبات إعادة السيطرة على مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق.

وتميز الاجتماع بمشاركة عدد من الشخصيات السودانية والإماراتية والإثيوبية، لمناقشة تطورات الأوضاع العسكرية في السودان، وسبل تقديم دعم لوجستي وعسكري لمليشيا الدعم السريع، وفقاً للمعلومات المتوفرة. وشمل الحضور السوداني طه عثمان الحسين، والضباط بحمد عبد الله، ومحمد علي الشامسي، والسفير الإماراتي السابق لدى السودان حمد النيابي، إلى جانب ثلاثة مسؤولين من جهاز الاستخبارات الكيني، ونائب مدير جهاز الأمن الإثيوبي سيساي توجي، ومدير جهاز الاستخبارات الإثيوبي قيتاجوي، والسوداني محمد عبد الله، الذي يعمل في مجال التحويلات المالية ويعرف بمستشار قائد الدعم السريع.

وناقش المجتمعون الموقف الميداني بالسودان عقب تقدم القوات المسلحة السودانية وسيطرتها على مدينة الكرمك، مع التركيز على وضع ترتيبات لإعادة تنظيم وانتشار قوات الدعم السريع، والتعجيل بإيصال الدعم العسكري واللوجستي براً وجواً، مع التركيز على نقل مقاتلين مرتزقة عبر الحدود السودانية. وشددت المعلومات على استعادة مدينة الكرمك مهما كلف الأمر.

وتشير المصادر أن المجتمعين بحثوا خطة تفصيلية عالية التنسيق بين هذه الدول، تشمل الاتفاق على حصار الكرمك بتحريك قوات من ثلاثة محاور، مع الاعتماد على التسهيلات الإثيوبية باستخدام مطار أسوسا وتطبيق إجراءات أمنية مشددة لضمان سرية عمليات استقبال الإمدادات ومنع تسرب أي معلومات بشأن الشحنات الواردة.

وتضمنت الترتيبات تخصيص ثلاث طائرات مسيّرة استراتيجية لتعمل كغطاء جوي للعمليات العسكرية المخطط لها لاستعادة مدينة الكرمك، على أن يقتصر نشاطها على المنطقة الحدودية مع ولاية النيل الأزرق، دون المشاركة في أي عمليات داخل كردفان أو دارفور. كما تم تكليف السوداني طه عثمان الحسين بتنسيق وصول الإمدادات عبر عدد من المطارات والموانئ الأفريقية، على أن تُنقل براً إلى داخل السودان عبر جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *