أصدر الجيش الكويتي بياناً أعلن فيه أن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات طائرات مسيّرة معادية، مشيراً إلى أن هذه الهجمات نتيجة “عدوان إيراني آثم”.
ونوه البيان، باسم رئاسة الأركان العامة للجيش، بأن أي أصوات انفجارات مسموعة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، مع شدة الجميع “التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان منفصلاً أنه “تم إطلاق صافرة الإنذار”، وحثت المواطنين والمقيمين على “الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.
في وقت سابق، أعلنت الكويت عن تمكن فرق الإطفاء، مساء الثلاثاء، من السيطرة على حريق اندلع في أحد المواقع في البلاد. وقال المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد بدر إبراهيم إن 6 فرق إطفاء، بمساندة من فرق إطفاء الجيش الكويتي والحرس الوطني، تمكنت من السيطرة على الحريق.
وذكر المنشور أن الحريق جاء “بعد استهداف الموقع ضمن الهجمات المعادية من قبل العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف البلاد”، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء باشرت فور وصولها بالتعامل مع الحريق، وأن عملية المكافحة تمت بنجاح، مع تأكيد عدم تسجيل أي إصابات بشرية، وأن الخسائر اقتصرت على الماديات.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الجيش الأميركي، الثلاثاء، استئناف الحصار البحري الشامل على السفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها.
وقال الجيش الأميركي في بيان: “استأنفنا الحصار البحري على السفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها اليوم الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة”، موضحاً أن “أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية ومئات الطائرات العسكرية تنشط في أنحاء الشرق الأوسط”.
وبعد ساعات من إعادة فرض الحصار، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع تبادل لإطلاق النار في مضيق هرمز، دون تقديم مزيد من التفاصيل.









