نفى المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الرائد، متوكل علي وكيل، أن القوات المشتركة بعيدة كل البعد عن الأحداث التي شهدتها مدينة الدبة بالولاية الشمالية، والتي أدت إلى عدد من الإصابات والقتلى.
وقال وكيل، بحسب المحقق، إن الأحداث بدأت قبل يومين إثر خلاف بين مجموعة من أفراد قبيلة الكبابيش وقبيلة أخرى، إلى جانب مروجين للمخدرات، قبل أن يتطور النزاع ويستمر لساعات خلال اليوم.
وأشار إلى أن الجيش والقوات المشتركة والشرطة وجميع القوات الأمنية الموجودة في المنطقة تدخلت لاحتواء الموقف وتهدئة الأوضاع، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد من الأشخاص الذين أطلقوا النار من الجانبين.
وشدد على أن كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة سيخضع للمساءلة القانونية، مؤكداً أن القانون سيأخذ مجراه بحق المتورطين، لافتاً إلى أن الأوضاع أصبحت هادئة في الوقت الراهن.
وحذر من أن الحادث قد يأخذ أبعاداً أخرى، بسبب وجود جهات متربصة تسعى إلى استغلال الأحداث والصيد في الماء العكر، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة.
وجدد التأكيد على أن القوات المشتركة والجيش ليست لهما أي علاقة بما جرى، كما نفى تحميل قبيلة الكبابيش المسؤولية بصورة عامة، موضحاً أن المشكلة تتعلق بـ”فئة معينة” من أبناء القبيلة، وليس بالقبيلة بأكملها.









