أضربت المنطقة، السبت، عواصف رعدية مصحوبة برياح قوية بلغت سرعتها بين 97 و113 كيلومترا في الساعة. أدت العواصف إلى اقتلاع الأشجار وإسقاط خطوط الكهرباء، كما أغرقت الشوارع وإلحاق أضرار بعدد من المباني.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية إن الأضرار نجمت عن رياح مستقيمة شديدة وليست عن إعصار كما تردد في البداية.
وأفادت عمدة فيلادلفيا شيريل باركر بأنها تفقدت المناطق المتضررة، مؤكدة أن جميع أجهزة الدولة تعمل لاستعادة الخدمات ومساعدة السكان على التعافي.
ونتج عن انهيار جزء من أحد المباني في غرب المدينة تناثر الأنقاض فوق الطريق وتحطم سيارات، كما تم إغلاق مسارات الترام. وأجلي سكان عدد من الوحدات السكنية المتضررة إلى مراكز إيواء وفنادق مؤقتة.
وتأتي العواصف ضمن موجة أحوال جوية قاسية تضرب الولايات المتحدة، وتشمل أيضا موجات حر وفيضانات وحرائق غابات.









