ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي المصور أنه يعمل على إجراء تغييرات في الجهود الدبلوماسية الأوكرانية، مشيرا إلى الحاجة لـ مستوى جديد من التعاون مع شركائهم لضمان تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بتوريد الأسلحة.
وأضاف زيلينسكي: “يجب تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها قادة الدول بسرعة أكبر وبالكامل”، معربا عن التزام بلاده بذلك، مشيرا إلى أن هذا ينطبق على التعاون مع الولايات المتحدة بشأن ترخيص لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي (باتريوت).
وحول الهجوم الذي استهدف بلدة فيشنيف خارج كييف، أشار زيلينسكي إلى أنه يعتزم معاقبة المسؤولين عن إنشاء مستودعات ذخيرة فيها، والتي دُمرت في هجوم صاروخي روسي. وقال إنه كان قد تم حظر إنشاء مستودعات في بلدة فيشنيف بشكل صريح “لكن جميع هذه التعليمات تم تجاهلها”.
وأكد الرئيس الأوكراني وجود العديد من المواقع في أوكرانيا التي يمكن إقامة مستودعات الذخيرة فيها على مسافة آمنة من المباني السكنية. وأضاف أنه تم بدء تحقيقات ضد رؤساء شركتين مملوكتين للدولة، بالإضافة إلى مسؤولين إداريين آخرين.
في سياق متصل، شنت روسيا هجوما جويا واسعا في الساعات الأولى من يوم 6 يوليو، مستخدمة الصواريخ والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز لقصف أوكرانيا. واستهدفت الضربات كييف وبلدة فيشنيف الواقعة غرب العاصمة.
ووفقا للسلطات المحلية، قُتل تسعة أشخاص وأُصيب العشرات في الهجمات على فيشنيف. وأجلت قوات الأمن مئات الأشخاص من البلدة بسبب انفجارات ثانوية، ما يشير إلى أن الهجوم استهدف مستودع ذخيرة. وأضافت السلطات أن رجال الإطفاء استغرقت عدة أيام لإخماد النيران.









