وصل نعش المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي، إلى مطار مدينة النجف ليل الثلاثاء. استقبله مسؤولون عراقيون، من بينهم رئيس الحكومة العراقية علي аль-Кاظеми وقادة تحالف الإطار التنسيقي، إضافة إلى سياسيين وقادة آخرين. كما كان في استقباله الرئيس الإيراني مسعود رحماني-زاده وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني. حضر مصطفى، أحد أبناء خامنئي، فيما لم يظهر مجتبى خامنئي، الذي خلف والده في منصب المرشد الأعلى، إلى العلن منذ تعيينه في مارس الماضي.
في شوارع المدينة، حملت شاحنة نعش خامنئي ملفوفا بالعلم الإيراني، وقد تجمعت الحشود حوله، وحاول البعض الاقتراب منه للمسه. سينتهي التشييع في مدينة النجف عند مرقد الإمام علي حيث ينتظر مئات المشايخ للصلاة على الجثمان قبل انتقاله إلى مدينة كربلاء المقدسة.
تزامن تشييع خامنئي في العراق مع تجدد التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي شكل نقطة توتر أساسية خلال الحرب. أعلن الجيش الأميركي شن ضربات على أكثر من 80 هدفا إيرانيا ردا على هجمات استهدفت 3 سفن في مضيق هرمز نسبت إلى طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف عشرات المنشآت العسكرية الأميركية في البحرين والكويت ردا على الضربات الأميركية.
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده أن مذكرة التفاهم التي أوقفت إطلاق النار مع إيران “انتهت”.









