قال الأمين العام للحلف مارك روته، الثلاثاء: “الناتو يوسع سريعاً قدراتنا على نشر وتشغيل الطائرات المسيرة على نطاق واسع. وفي نفس الوقت، نحن نبني دفاعات قوية مضادة للطائرات المسيرة لرصد وتحديد وتحييد الطائرات المسيرة”.
وأضاف روته: “الدول الحلفاء تستثمر أكثر من 40 مليار دولار في قدرات مكافحة الطائرات المسيرة على مدار الخمسة أعوام المقبلة”، بالإضافة إلى التخطيط لتعزيز التدريب التشغيلي للجنود.
وتأتي هذه الإعلانات ضمن مسعى الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي بصورة كبيرة.
من ناحية أخرى، ربما يشير الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال القمة إلى أنه مستعد للسماح لتركيا بالعودة إلى برنامج المقاتلات إف-35، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز وشبكة “سي إن إن” نقلاً عن مسؤولين أميركيين.









