وخلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، سيدعو ماكرون إلى ” سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها”، وتضطلع بـ”دور في تهدئة التوترات” في الشرق الأوسط.
واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الرئيس الفرنسي عند وصوله إلى العاصمة السورية، كما شاهد صحفي في فرانس برس.
لم تشر فرنسا إلى زيارة ماكرون قبل وصول الطائرة، لأسباب أمنية على الأرجح، في وقت لا تزال سوريا تشهد تحديات عدة في إطار مساعيها لبسط الأمن والاستقرار بعد 13 عاما من حرب أهلية دامية، وبعيد تفجير استهدف مقهى في دمشق الخميس وأدى إلى مقتل 10 أشخاص.
كانت الرئاسة السورية أعلنت عن هذه الزيارة الأحد بدون أن تكشف عن موعدها.
وهذه أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الثانية عام 2009، قبل قطيعة بين البلدين أعقبت قمع الحكم السابق الدامي للاحتجاجات التي اندلعت عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص.
ويعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق منذ إطاحة الأسد.
وصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الزيارة بأنها “تاريخية”، معتبرة أنها تشكّل “محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية ـ الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة”.
ماكرون يدعو إلى سوريا تعددية ويقدم دور في تهدئة الشرق الأوسط خلال زيارة دمشق الأولى منذ 14 عاماً









