بتقرير من د.إبراهيم الصديق – تداولت تقارير عديدة تحركات عسكرية واسعة على الحدود بين السودان وإثيوبيا، شملت:
– فتح معسكرات تدريبية وتعبئة في المناطق الحدودية، مع حرية حركة متمردين سودانيين مثل أبو شوتال وجوزيف تكا.
– إنشاء مطارات جديدة في جمز وعدنكو، وتطوير أخرى، مع وصول خبراء وفنيين أماراتيين.
– الحديث عن إدارة جنرال إثيوبي لتجنيد مرتزقة من جنوب السودان.
وبالنسبة للسياسة:
– نفت الحكومة الإثيوبية استضافة أي نشاط معادي للسودان، لكن الوقائع تكذب ذلك، حيث استقبلت السودان المجرم قائد التمرد حميدتي بعد هروبه.
– محاولة اثيوبيا في لحظة ما اجتياح الفشقة السودانية ودخول جيشها بالمدفعية الثقيلة.
– تجنب اثيوبيا التدخل في العلاقات التاريخية بين السودان ومصر، التي تعود إلى آلاف السنين.
– استثمرت الإمارات مليارات الدولارات في حربها على السودان، لكنها لم تحقق سوى الهزيمة.
– تجنب اثيوبيا الانخراط في معادلة تشكلت مؤخرًا بعد الأحداث في اليمن، معتبرة أن مشاركة مصر في بعثة الأمم المتحدة للسلام في الصومال محدودة ولا تمثل خطورة على اثيوبيا.
الخبر يشير إلى وجود تحركات عسكرية وسياسية بين السودان وإثيوبيا، مع وجود مؤامرات محتملة تمكنت الإمارات من كشفها خلال فترة حربها على السودان.









