بدأت حالة من الفوضى في متاجر سلسلة “ليدل” بعد إعلانها عن طرح 200 ألف مروحة وجهاز تكييف للبيع يوم الخميس. دفع هذا الإعلان الزبائن إلى الاصطفاف أمام المتاجر في مختلف المدن قبل بزوغ الفجر استعدادا لافتتاحها.
لكن، ما إن فتحت المتاجر أبوابها حتى اندفع المئات إلى الداخل، ودخل بعض الزبائن في مواجهات عنيفة، بل لجأ بعضهم إلى العنف الجسدي من أجل الحصول على الأجهزة الكهربائية. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي نساء يصرخن ويبكين أثناء تنافسهن على المراوح والمكيفات، ما دفع عناصر الأمن إلى التدخل.
كما أظهرت لقطات أخرى حشودا تندفع بسرعة عبر الممرات وتلتقط الصناديق على عجل. وقالت مصادر محلية إن الشرطة اضطرت إلى التدخل بعد اندلاع مشاجرات بين الزبائن، الذين فعلوا كل ما بوسعهم للحصول على الأجهزة قبل وصول درجات الحرارة المتوقعة إلى 37 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي ضاحية نانتير التابعة لإقليم أو-دو-سين، توافد أكثر من مئة شخص إلى أحد متاجر “ليدل”، ما أدى إلى إلحاق أضرار بباب المدخل. ووفقا لمعلومات، لم يتمكن في النهاية سوى نحو عشرة زبائن من مغادرة المكان حاملين جهازا، بسبب المشاجرات.
وعلى الرغم من الوعود بتوفير كميات كبيرة، واجه الزبائن نقصا في المخزون.









