تبدأ رحلة الأرجنتين بمواجهة الرأس الأخضر في دور الـ32، قبل أن تواجه في دور الـ16 الفائز من مباراة مصر وأستراليا. وتعتبر هذه المواجهات، نظرياً، أقل صعوبة مقارنة بما ينتظر منافسين آخرين في الجانب المقابل من القرعة.
وفي حال واصل المنتخب الأرجنتيني طريقه المتوقع، فمن المرجح أن يلتقي كولومبيا في الدور ربع النهائي. وهو اختبار قوي لكنه يبقى أقل تعقيداً من المسارات التي يواجهها عدد من المنتخبات المرشحة الأخرى.
ويعني ذلك أن ميسي قد يبلغ الدور نصف النهائي دون الاصطدام بأحد كبار المرشحين للفوز باللقب، في وقت يواجه فيه لاعبون مثل كريستيانو رونالدو أو كيليان مبابي طريقاً أكثر تعقيداً، يتضمن مواجهات مبكرة أمام منتخبات من الصف الأول.
ولا يعني ذلك أن الأرجنتين ضمنت التأهل، إذ تبقى مباريات الأدوار الإقصائية مفتوحة على جميع الاحتمالات، لكن توزيع القرعة يمنح بطل العالم أفضلية واضحة مقارنة بمنافسيه المباشرين.
وإذا نجح ميسي في استثمار هذا المسار وقاد الأرجنتين إلى منصة التتويج مجدداً، فإنه سيصبح أول قائد يقود منتخب بلاده إلى لقبين متتاليين في كأس العالم منذ أكثر من 6 عقود، ليضيف إنجازاً جديداً إلى واحدة من أكثر المسيرات الكروية استثنائية في التاريخ.









