كشف مستشار رئيس الوزراء السوداني مصلح نصار الرشيدي، معلومات وصفتها مصادر بأنها خطيرة، تتعلق بمسؤول رفيع في الحكومة السودانية يتواصل مع جماعة الدعم السريع ضد الحكومة عندما يغادر البلاد. ووصف الرشيدي هذا المسؤول بالمؤتمن الخائن، ودعا له باللعنة في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، دون إضفاء أي تفاصيل إضافية.
ونتيجة لذلك، بدأ البعض في البحث عن استفسارات حول ما يقصده الرشيدي، خاصة وأنه يترأس منصبا دستوريا في الحكومة كونه مستشارا للرجل الثاني في الدولة. عاد الرشيدي لاحقا بمنشور آخر، أكد فيه أنه قد دعا على الخائن المؤتمن في منشور سابق، مشيرا إلى أن التعليقات التي تلقاها اتجهت في اتجاهات مختلفة، وأن بعض الأسماء حظيت بإطراء سلباً وأخرى إيجاباً.
ونوه الرشيدي إلى أنه يجب عليه الإعلان عن هوية الخائن المؤتمن الذي يتواصل مع العدو ضد بلاده، مشيرا إلى أنه يثرثر كثيراً عندما يكون خارج البلاد، وأن لقاءاته كلها ضد الدولة التي يُحسب أحد أركانها.
ورغم توضيحات الرشيدي، لم تشفع له هذه التوضيحات في تشفي غليل التساؤلات، حيث واصل متابعو صفحته طرح الأسئلة والتعليقات. قال مهند الشيخ الأمين مخاطبا الرشيدي: “اتركوا المطاعنات يا السادة حكام البلد تكتب اسم ووصف ورسم هذا الشخص عشان الناس تعرف وتفهم البلد دي انتم فيها شركاء ما اجراء”.
وأضاف كرم الله محمد الأمين أن الرشيدي كمسؤول، يجب عليه أن يكون على قدر من المسؤولية أمام الله تعالى ومسؤولين في الدولة العليا. وأكد أنه إذا كان لدى الرشيدي معلومات موثوقة، فعليه مواجهة ذلك الشخص الذي يتحدث عنه، وإن ثبتت صحتها، فعلي قيادة البلاد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده. ورأى أنه إذا كانت مجرد اتهامات، فعليه الاستغفار. وأشار إلى أنه إذا ثبتت عليه ولم تتخذ قيادة البلاد الإجراءات اللازمة، فعندها يجب أن تستقيل وتذهب إلى الإعلام لتوضيح موقفه هذا، حينها سيكون كل الشرفاء معه. وأضاف: “أنتم الآن حكام هذه البلاد المباركة العظيمة، عليكم أن تكونوا على قدر تضحيات شبابها الشرفاء الذين مهروا ترابها الطاهر بدمائهم الذكية النقية مهند وإخوانه أو تترجلوا، فبلادنا أكبر من المناصب وستظل”.









