قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في منشور على منصته تروث سوشال إن “الأموال و/أو الإعفاءات المرتبطة بالعقوبات التي تفرج عنها وزارة الخزانة الأميركية ستُودع في حساب ضمان تديره الولايات المتحدة ، وسيتم استخدامها لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية، حصرا من الولايات المتحدة، بما يشمل الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأميركيين العظماء”.
وأضاف ترامب: “هذه أزمة إنسانية وأشعر بضرورة تقديم المساعدة الآن، قبل فوات الأوان”.
بعد توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، تتفاوض واشنطن وطهران على بنود رئيسية من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وينص التفاهم على منح طهران تخفيفا للعقوبات المفروضة عليها من جانب واشنطن، إلى جانب فك التجميد عن بعض أصولها المالية.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الإثنين، أنها سترفع موقتا العقوبات المفروضة على إنتاج وبيع وتسليم النفط الخام الإيراني والمنتجات ذات الصلة حتى 21 أغسطس، في ظل استمرار المفاوضات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ردا على سؤال بشأن شراء إيران منتجات زراعية أميركية، إن طهران سوف تحدد وارداتها بناء على “الأسعار والجودة”، دون أن يشير مباشرة إلى تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ونائبه مايك بенс.
وأضاف بقائي: “من المثير للاهتمام أن فلسفة الحرب وهدفها، اللذين كانا تدمير الحضارة الإيرانية وإسقاط إيران، قد أصبحا الآن إثراء المزارعين الأميركيين”.









