تُؤكد القوات المسلحة السودانية في محور الأبيض أنها تتمتع بوضع أفضل بكثير من مليشيات الجنجويد المنتحرة. وتشير إلى أن التحدي الوحيد الذي تواجهه يكمن في المسيرات التي تقصف المدنيين بطريقة عشوائية، مشيرة إلى أن هذه المشكلة ليست محصورة بالجيش السوداني بل تؤثر حتى على أقوى جيوش العالم، مستشهدة بدمار القواعد الأمريكية والضربات الروسية في أوكرانيا.
وتؤكد أن زمام المبادرة في الميدان يبقى بيد القوات المسلحة السودانية، معلنة عن تدمير ما يقارب 150 عربة قتالية لجيش التحرير السوداني في غرب بارا وأم بادر خلال أقل من أسبوع، دون أي صخب. وتشدد على أن الضربات العشوائية التي تستهدف الأعيان المدنية من قبل المليشيات هي مؤشر لضعف وتخبط، وليست ذات فائدة عسكرية. وتؤكد أن الأبيض من جميع الاتجاهات بخير، مع وجود قوات مساندة خارج المدينة على بعد كيلومترات عديدة، مبينة أن ما يُسمى بـ”الصراخ” هو مجرد زوبعة إعلامية بث الرعب في سكان المدينة.
وتؤكد أن الأبيض تستقبل إمدادات غذائية ولوجستية بصورة مستمرة، وأن القوات المسلحة لا تحتاج لمتحركات إضافية حالياً، معلنة أن الجيش المتواجد داخل المدينة كفيل بتدمير الجنجويد بالكامل. وتبرر عدم فتح جبهات جديدة مثل غرب كردفان ودارفور بأنها مناطق تضم حواضن الجنجويد، مؤكدة أن الجيش ساعٍ في إيقاف الإمدادات التي تصلهم، وأن الوقت غير مناسبة لذكر أخبار أخرى. وتدعو الداعمين للقوات المسلحة إلى الثقة التامة فيها، مؤكدة أنها نفس المؤسسة التي أطاحت بالجنجويد من مناطق أخرى سابقاً.









