كشف المواطن علي ود قنجاري بمنطقة ود قنجاري بولاية الجزيرة، أن إبراهيم الميرغني، الذي كان وزيراً للدولة بوزارة الاتصالات في عهد حكومة عمر البشير، والمسؤول الحالي في حكومة التأسيس، وزوج المذيعة بقناة سكاي نيوز الإماراتية تسابيح خاطر، لم يفي بوعده بتسليمه سيارة تعويضاً عن السيارة التي تبرع بها لسقف فصل دراسي بمدرسة البنات في القرية.
وتعود القصة بحسب ما ذكر، أن ود قنجاري قد لاحظ أن الطالبات في المدرسة يجلسن في العراء للدراسة لعدم وجود سقف بالفصل الذي يخصهن، فما كان منه إلا أن باع سيارته التي اشتراها بعد أعوام من بيعه الأواني وسلم المال للجنة المعنية لسقف الفصل.
وأشار ود قنجاري إلى أنه عندما انتشر الخبر، ذهب إبراهيم الميرغني في زيارة到他 برفقة مدير مكتبه مصطفى بانقا، وهناك وعد الحاج علي بتعويضه، ولم يف بهذا الوعد حتى الآن منذ أن كان أحد وزراء نظام الإنقاذ.









