أعلن حسين خوجلي في رسالة وجهها للقائد العام وهيئة الأركان، أن دولاً استعمارية كبرى ودول وظيفية في المنطقة كانت تترقب سقوط الخرطوم للاستحواذ على ثروات وموارد السودان، بما في ذلك موارد طبيعية كالذهب واليورانيوم والبترول. وأشار إلى أن كلمة سر متداولة بين هذه الدول كانت تحذر قوات الدعم السريع من ارتكاب أي تجاوزات بالخرطوم، وأن هذا الاجتياح أدى إلى القتل والاغتصاب والنهب لحضارة كاملة وبنية تحتية.
وتحدث عن معارك خاضتها “الفاشر الباسلة” ضد قوات الدعم السريع، مستخدمة كل الأسلحة والتعاون مع إثنيات من مختلف أنحاس العالم. ورغم ذلك، لم تجرم المؤسسات الدولية هذه المليشيا بأنها منظمة إرهابية. وأشار إلى أن كلمة سر جديدة أطلقت تجاه “الأبيض” تقول إن المجتمع الدولي يرجو من قوات الدعم السريع ألا ترتكب أي تجاوزات كما فعلت في الفاشر، وهذا يعني إذناً مفتوحاً بالاقتحام.
وخلص إلى أن هذه العبارة تذكرنا بمقولة الثعلب في حكايات أدب الحيوان، وأن الشعب السوداني يطالب القوات المسلحة بخوض معركة الشرف الأخيرة، بينما لا يوجد بينهم وبين القائد العام والأركان إلا الأبيض.








