أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لن يسافر إلى سويسرا لإجراء محادثات مع إيران لأسباب لوجستية. وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى بدء المحادثات الفنية مع إيران في أقرب وقت ممكن.
يُذكر أن هذا الأمر يقلل من الوقت المتاح للمفاوضات أمام الفرق العاملة على إنجاز اتفاق بين واشنطن وطهران، والذي حدد بستين يوما. وأكد دبلوماسي أن المسؤولين الإيرانيين يسعون للحصول على ضمانات بوقف الهجوم الإسرائيلي في لبنان قبل استئناف المحادثات.
كما كشف مسؤول أميركي أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يكون السبب الرئيسي وراء عدم انعقاد المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، حيث تنص مذكرة التفاهم التي وقعتها كل من واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات بما فيها لبنان.
ويواصل الجيش الإسرائيلي وحزب الله تبادل إطلاق النار في لبنان، رغم أن الاتفاق بين طهران وواشنطن نص على إنهاء “العمليات العسكرية على جميع الجبهات”. وانتقد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الهجوم الإسرائيلي على لبنان معتبرا أنه أعاق المفاوضات، وهاجم مسؤولين إسرائيليين انتقدوا ترامب.
في وقت سابق، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن “لبنان كله يجب أن يحترق” بعد مقتل الجنود، فيما دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى “فتح أبواب الجحيم”. وتسيطر القوات الإسرائيلية على مساحة واسعة من جنوب لبنان، وأوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه لا ينوي الانسحاب منها، فيما شبّه بعض المسؤولين الإسرائيليين الحملة العسكرية في لبنان بتلك التي جرت في غزة.









