اجتمع الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم مع وفد من المطارنة الموارنة في الاغتراب في قصر بعبدا، حسبما أعلنت رئاسة الجمهورية في بيان.
وقال عون إنه “انطلاقا من خبرتي في قيادة الجيش وصولا إلى الموقع الذي أنا فيه اليوم، وهو مسؤولية وليس امتيازا، فلقد أدركت أن الحرب لا تؤدي إلى أي نتيجة سوى الخراب والدمار”. وأضاف “صحيح أن طريق السلام والتفاوض من أجل بلوغ السلام قد تبدو طويلة، إنما أليس الأفضل أن تكون طويلة ومن دون خسائر على لبنان وشعبه، من أن تكون قصيرة وكلفتها قاسية كما هي حال الحرب؟”.
وتابع الرئيس اللبناني “التفاوض تقوم به الدولة اللبنانية والأسبوع المقبل هناك جولة جديدة، نأمل أن تكون إيجابية أكثر لا سيما مع الاهتمام الكبير للإدارة الأميركية بلبنان. وما من أحد يأخذ مكانها، وهذا بات موضع قناعة لدى الجميع. الدولة اللبنانية سيدة قرارها، ولأول مرة هي التي تقوم بالتفاوض وما من أحد يفاوض عنها”.
وطمأن عون “اللبنانيين من أن لا أحد يربطنا بأي دولة أخرى، وأي تسوية ستتم من خلالنا لا على حسابنا. وهذا ما سنسير به، وهدفنا واضح مهما كانت العوائق، وصاحب الحق سلطان. وسنأخذ وطننا إلى مكان جيد”.
وأوضح الرئيس اللبناني أن “التأكيدات التي بلغتنا وما نصِّر عليه هو أن لبنان مساره مستقل في المفاوضات، وإن كنا بالتأكيد مع وقف إطلاق النار ومع أي دولة تساعدنا، ومن ضمنها إيران. وحده التدخل في الشؤون الداخلية للبنان غير مسموح به”.
وشدد عون على أنه “لا خوف على السلم الأهلي، وعلى اللبنانيين ألا يخيفهم هذا الأمر. ومن يهدد به أصبح ضعيفا وهو يبغي إخافة من لا يوافق عليه ليبقى موجوداً”.
يُذكر أنه من المقرر استئناف المسارين السياسي والأمني بين لبنان وإسرائيل في جولة خامسة من المفاوضات خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الحالي.
الرئيس اللبناني يؤكد استقلالية لبنان في المفاوضات مع إسرائيل ويطالب بإدارة أميركية أكيدة للمسار









