Home / أخبار / مهبط الكفرة في ليبيا يصبح مركزاً لوجستياً هاماً لدعم قوات الدعم السريع في السودان

مهبط الكفرة في ليبيا يصبح مركزاً لوجستياً هاماً لدعم قوات الدعم السريع في السودان

بالرغم من التوترات المستمرة بين فصيلين متنافسين في ليبيا، أصبح مهبط الطائرات في منطقة الكفرة جنوب شرق ليبيا مركزاً هاماً لدعم قوات الدعم السريع في السودان. ووفقاً للمعلومات التي جمعتها وكالة رويترز من أكثر من 12 مسؤولاً عسكرياً ومخابراتياً ودبلوماسياً، فقد ساهم هذا المهبط في تغيير مجرى الحرب الأهلية في السودان من خلال توفير قناة آمنة للإمدادات العسكرية والمقاتلين.

بدأت القوات شبه العسكرية السودانية، التي تدعمها الإمارات، في استغلال مهبط الكفرة للحصول على الإمدادات والمقاتلين، مما أسهم في تعزيز قدراتها العسكرية. هذه الإمدادات ساهمت في استعادة العاصمة الخرطوم من قبل الجيش السوداني في مارس، ودعمت حملة قوات الدعم السريع لسيطرة على مدينة الفاشر في أكتوبر.

من جهتها، نفت قوات الدعم السريع وقطر الإمارات تلقي أي دعم خارجي، ولكن الوثائق والتحليلات الجوية والبيانات المرتبطة برحلات الشحن تشير إلى أن مطار الكفرة أصبح مركزاً لوجستياً هاماً لقوات الدعم السريع.

وتشير المعلومات إلى أن الإمارات كانت تدعم هذه القوات عبر مطار الكفرة، مستخدمة طائرات شحن كبيرة لنقل الأسلحة والمقاتلين. ورغم أن الإمارات نفت هذه الاتهامات، إلا أن بيانات الرحلات الجوية والصور الفضائية تشير إلى تواجد كبير لقوات الدعم السريع في جنوب ليبيا.

تظهر المعلومات أيضاً أن ليبيا شهدت انقساماً مستمراً منذ سنوات بين فصيلين، كلاهما متهم بتهريب الأسلحة والمخدرات والمهاجرين. ومع ذلك، فإن استخدام مهبط الكفرة في ليبيا أصبح نقطة محورية رئيسية لعمليات الإمداد لقوات الدعم السريع، مما أثر بشكل كبير على الصراع في السودان.

كما تشير المعلومات إلى أن الكفرة أصبحت مركزاً لوجستياً هاماً للقوات شبه العسكرية السودانية، مما أثر على الصراع في السودان وتغيير مجرى الحرب الأهلية هناك.

في الختام، فإن مهبط الكفرة أصبح نقطة محورية في الصراع في السودان، حيث ساهم في تعزيز قدرات قوات الدعم السريع ودعمها من الإمارات. ومع تزايد الأدلة على دور هذا المطار في نقل الإمدادات والسلاح، يبدو أن الكفرة ستستمر في لعب دور مركزي في الصراعات الإقليمية.

(المصدر: رويترز، معلومات من 18 مسؤولاً دبلوماسياً وعسكرياً ومخابراتياً، وتحليلات من شركات تتبع الرحلات الجوية، والصور الفضائية)

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *