تم افتتاح التسجيل في مباراة المنتخب الفرنسي من قبل قائده، البالغ من العمر 27 عاماً والذي خاض 99 مباراة دولية، في الدقيقة 67 من لقاء كان يعتبره الفرنسيون صعباً حتى تلك اللحظة. قام بذلك بفضل تمريرة متقنة من ميكايل أوليسيه.
لم يسدد المنتخب الفرنسي أي كرة على المرمى خلال الشوط الأول، لكن لمبابي سنحت له فرصتان كبيرة متتاليتان بعد ذلك: الأولى كانت أيضاً بتمريرة من أوليسيه، لكن حارس مرمى السنغال إدوارد مندي تصدى لها، والثانية عندما اختل توازنه داخل منطقة الجزاء نتيجة تدخل من ساديو ماني، مطالباً دون جدوى بركلة جزاء لم يتم احتسابها حتى بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”.
في الوقت البدل عن ضائع، وبعدما تمكنت السنغال من قلب الفارق، أطلق مبابي تسديدة رائعة من مسافة بعيدة هزت شباك مندي.
بات مبابي بذلك متقدماً على جيرو (57 هدفاً) وتييري هنري (51 هدفاً) وأنطوان غريزمان (44 هدفاً). كان جيرو الذي اعتزل دولياً بعد كأس أوروبا 2024، قد حقق هذا الرقم القياسي خلال 137 مباراة دولية على مدى 12 عاماً بقميص المنتخب الفرنسي. أما مبابي، فاحتاج إلى 38 مباراة أقل لتحطيم ذلك، بعد أن خاض مباراته الدولية الأولى في 25 مارس 2017، وسجل هدفه الأول بعد خمسة أشهر، في 31 أغسطس، خلال الفوز (4-0) على هولندا في تصفيات كأس العالم 2018.
يُعد بطل العالم 2018، والنجم المرتقب لمونديال الولايات المتحدة، غريباً عن تحطيم الأرقام، فهو أيضاً الهداف التاريخي لباريس سان جرمان (256 هدفاً)، النادي الذي غادره بصخب في صيف 2024. وقد يرسخ مكانته أكثر في تاريخ اللعبة خلال كأس العالم، وهي البطولة التي صنعت جزءاً كبيراً من أسطورته، إذ توج باللقب وهو في التاسعة عشرة من عمره عام 2018 في روسيا، ووصل النهائي عام 2022 في قطر، وسجل حتى الآن 14 هدفاً في النهائيات، ولا يفصله سوى هدفين عن الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.
جدير بالذكر أن الهدف الثالث لفرنسا أحرزه برادلي باركولا، بينما سجل هدف السنغال الوحيد في المباراة إبراهيم مباي.









