قالت “لجنة الأمل للعودة الطوعية” إنها تدرس قراراً بإلغاء رحلات القطار المخصصة للعائدين إلى السودان، وذلك بعد رصد جملة من التجاوزات والمخالفات التي شهدتها الرحلات الأخيرة.
وواجهت الرحلة إرباكاً كبيراً في عملية التفويج نتيجة صعود أشخاص غير مسجلين في النظام الإلكتروني إلى متن القطار، بالإضافة إلى اصطحاب ركاب لكميات ضخمة من الأمتعة تجاوزت الأوزان المسموح بها؛ الأمر الذي أحدث ازدحاماً حاداً واضطر اللجنة لتوفير قطار إضافي لاستيعاب المواطنين المسجلين رسمياً.
وكشف المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل، أن هذه الفوضى تسببت في تخلف بعض الأسر عن السفر برغم استكمالها لكافة الإجراءات الرسمية، نتيجة عدم تمكنها من الصعود وسط الزحام.
وأكّد أن اللجنة تحركت سريعاً بالتنسيق مع ديوان الزكاة لمعالجة الأزمة، حيث جرى توفير إقامة مؤقتة للأسر المتضررة في “رحلات العزيزية” بمنطقة وسط البلد، إلى حين إعادة ترتيب سفرهم خلال اليوم.
ودعت اللجنة جميع المواطنين ضرورة الالتزام التام بضوابط التسجيل الإلكتروني ومحددات الأمتعة، مشددة على أن استمرار برنامج العودة الطوعية ونجاحه يرتكز بالدرجة الأولى على وعي الجميع واحترام النظم المتبعة لضمان سلامة وعدالة الإجراءات.
وكانت اللجنة قد نجحت بالتعاون مع ديوان الزكاة، في احتواء أزمة الأمتعة الزائدة التي صاحبت إجراءات سفر عدد من المواطنين العائدين، وذلك عبر تدخل عاجل قاده المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل، والأستاذ الأمين علي عبدالقادر، رئيس لجنة العودة الطوعية ومدير إدارة الإحصاء وتقنية المعلومات بديوان الزكاة.
وجاءت هذه المعالجات السريعة في أعقاب تكدس كميات كبيرة من الأمتعة نتيجة عدم التزام بعض العائدين بالموجهات الخاصة بالحمولة المسموح بها؛ الأمر الذي تسبب في صعوبات بالغة لإغلاق أبواب القطار وتأخر بعض الإجراءات المقررة للرحلة.
أسفرت التدخلات الفورية المشتركة عن تحريك ثلاثة بصات إضافية لنقل العائدين وأمتعتهم الزائدة، مما أسهم في تفكيك الأزمة بصورة سريعة، وتخفيف الازدحام بالمنطقة، وضمان انسياب عملية التفويج واستمرار رحلة العودة الطوعية وفق الترتيبات الموضوعة مسبقاً.
وفي ختام أعمال التفويج، جددت اللجنة مناشدتها وأكدت على أهمية التزام جميع العائدين بالموجهات والضوابط المنظمة للرحلات، لا سيما المتعلقة بأوزان الأمتعة، تفادياً لأي معوقات قد تؤثر سلباً على سير عمليات العودة الطوعية في المراحل المقبلة.









