سيصبح الهولندي رونالد كويمان البالغ من العمر 78 عاماً أيضاً أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم، حيث يتولى قيادة منتخب ثالث مختلف في المونديال بعد هولندا وكوريا الجنوبية. ورغم خبرته الواسعة في عالم الأندية والمنتخبات، قال كويمان إن روح الفريق التي أوصلت بلداً لا يتجاوز عدد سكانه 160 ألف نسمة إلى كأس العالم هي الأفضل التي شاهدها على الإطلاق. وقال كويمان في مؤتمره الصحفي عشية المباراة يوم السبت: “روح الفريق في هذا المنتخب شيء لم أشاهده من قبل. كدولة سنبذل كل ما لدينا للفوز من أجل الجزيرة، لكننا لسنا المرشحين”. وأضاف: “عندما تشارك مع هولندا أو فريق أكبر، تكون من بين المرشحين. أما الآن فمجرد التواجد هنا هو أمر مذهل”. وتابع: “نود أن نظهر لهم ما يمكننا فعله وما قيمتنا. وبالنسبة لجزيرة كوراساو، من الرائع ما قدمناه للشعب خلال العامين الماضيين”. وينتظر فريق كويمان مهمة شاقة، فإلى جانب مواجهة ألمانيا في المجموعة الخامسة، سيواجه منتخباً من الإكوادور أنهى التصفيات في أميركا الجنوبية في المركز الثاني، إضافة إلى منتخب كوت ديفوار، أحد القوى البارزة في إفريقيا. وأضاف كويمان: “أعتقد أننا سنضطر إلى خطف بعض النقاط، ولكن بطريقة مشروعة. نريد أن نظهر أننا نملك خطة جيدة”. وتابع: “ألمانيا ستكون الفريق المسيطر، وهذا أمر طبيعي”. وقد حصدت أجواء كوراساو المرحة إعجاباً واسعاً عبر الإنترنت، حيث ظهر اللاعبون وهم يغنون ويرقصون بصدور عارية في حافلة الفريق في مقطع انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال القائد لياندرو باكونا: “نحن دولة تحب أيضاً أن تعيش أجواء احتفالية. نحب المرح”. و باكونا، مثل معظم زملائه، ولد في هولندا لكنه فخور بأصوله وبالإنجاز المتمثل في وضع كوراساو على الخريطة. وأضاف لاعب أستون فيلا السابق: “يقول البعض أحياناً إنني لست من كوراساو حقاً. لكن هؤلاء أشخاص بحث آباؤهم عن فرص، وهذه الفرص ليست متاحة دائماً في كوراساو”. وختم: “لكننا كوراساويون ونحب كوراساو!”.
كويمان يرأس كوراساو في المونديال ويثمن روح الفريق غير المسبوقة









