في تقرير لحسين خوجلي، يسلط الضوء على قصة شهيرة من تاريخ الشعر العربي. عندما رأى الشاعر الفرزدق فتى يتألّم أمام كمبالا، بعد أن عرا نفسه في كازينو كنمرته، تذكره قصة الفرزدق مع النوار.
وفقاً للرواية، أذنت النوار للفرزدق بعقد قرانها على العريس المختار، إلا أنه استغل الأمر وأصبح هو العريس. رفض الفرزدق الطلاق، مما أدى إلى تقديم النوار شكوى ضد الفرزدق لعبد الله بن الزبير. استخدم ابن الزبير الشفعاء، الذين يشبهون المحامين اليوم، لدعم الفرزدق، بينما خرجت خولة بنت منظور ابن زبانا كشفيعة للنوار. في نهاية المحاكمة، أصدر عبد الله بن الزبير حكمه بتطليق النوار من الفرزدق، مع غرامة وجلد تعزيريا.
عند خروج الفرزدق من المحكمة، رد على الحضور بقصيدة مرتبطة بالقضية، حيث قال:
“أما بنوه فلم تنجح شفاعتهم
وشُفّعت بنت منظور ابن زبّانا
إن الشفيع الذي يأتيك (مؤتزرا)
لا كالشفيع الذي يأتيك (عُريانا)!”
من الفائدة، فإن كلمة “خَوْلَة” في اللغة تعني الظبية أو الغزالة، بينما ذكرها تعني التابع من الخدام والحاشية.
حسين خوجلي









