قال الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان، محمد ديدان، إن مدينة الأبيض لا تشهد أي تهديد من قوات التمرد، كما أكد ذلك الوارد في المعلومات والوقائع والتسلسل الأحداثي، مستدلاً بأن “مافي أي خوف عليها”.
ونوه إلى أن المتمردين، وصفهم بكم من الأفراد العاملين تحت أعلام مساندة وقاعدين خارج السودان ويعملون في الأبيض، بأنهم “حقتكم وخائفين عليها وشغالين تضليل وترهيب في المواطنين”، مضيفاً: “لو صحي رجال أنزلوا عديل ودافعوا عن (مدينتكم) كما تدعون والا ما تبيعوا الموية في حارة السقايين”.
وتابع: “قسماً بالله كل مرة نكسر مؤامراتكم ونكسر الواقف خلفكم وبشكل ليكم في الغرف الاعلامية”، مشيراً إلى أن الهجوم الذي حدث على الأبيض كان هجوماً مدرساً لاخضاع المواطنين العزل وكسر ثقتهم في جيشهم الذي يصطفون معه في خندق واحد.
وأكد أن الذي حدث في الأبيض يمكن قراءته في إطار صب الزيت على النار بعد حملة شديدة قادها للأسف بعض الداعمين للجيش وحديثهم المتكرر عن عدم قدرة الجيش على الحسم أو تهاونه وهو غير صحيح.
واضاف: “مع اندراجنا التام في تشكيلات القوات المسلحة وانصياعنا التام لتوجيهات القيادة العليا ولكننا تحدثنا بوضوح عن تسريع وتيرة العمليات وحسم التمرد في متبقي مناطق شمال كردفان وتطهير غربها والحمد لله هناك استجابة سريعة ونحن في أتم الجاهزية”.









