ساهم خيمينيز في انتصار المكسيك على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في افتتاح البطولة على ملعب أزتيكا الشهير، مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليمنح أصحاب الأرض بداية مثالية في مشوارهم بالمونديال.
لكن أهمية الهدف لم تكن في نتيجته الرياضية فقط، بل في القصة الإنسانية التي تقف خلفه. ففي نوفمبر 2020 تعرض خيمينيز لكسر خطير في الجمجمة إثر اصطدام قوي مع مدافع أرسنال البرازيلي دافيد لويز خلال مباراة في الدوري الإنجليزي، وهي إصابة وصفها كثيرون آنذاك بأنها هددت حياته وأبعدته عن الملاقات لأشهر طويلة.
ومنذ عودته إلى الملاقات، ظل المهاجم المكسيكي يرتدي رباطا واقيا حول رأسه، في تذكير دائم بالحادثة التي غيرت مسار حياته الرياضية.
ومع ذلك، نجح في العودة تدريجيا إلى مستواه، متحدياً الشكوك التي أحاطت بمستقبله الكروي.
وشهدت ليلة الافتتاح لحظات مؤثرة، إذ بدا خيمينيز متأثرا بعد تسجيل هدفه الأول في شباك جنوب إفريقيا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، رغم ظهوره في نسخ 2014 و2018 و2022.
وبحسب تقارير إعلامية، غلبته الدموع بعد الهدف الذي اعتبره كثيرون تتويما لسنوات من المعاناة والتحدي.
كما حمل الهدف بعدا شخصيا بالنسبة للمهاجم البالغ من العمر 35 عاماً، إذ أشارت تقارير إلى أنه وجه احتفاله نحو السماء في إشارة إلى والده الذي توفي في مارس الماضي، ما أضفى مزيداً من المشاعر على واحدة من أبرز لحظات البطولة في يومها الأول.
ولم يكتف خيمينيز بقيادة منتخب المكسيك إلى فوز مهم في مستهل مشواره بالمونديال، بل عزز أيضا مكانته بين أبرز هدافي منتخب بلاده عبر التاريخ، مؤكداً أن الإصرار يمكن أن يتغلب على أصعب الظروف.
وفي الوقت الذي انشغلت فيه الجماهير بنتيجة المباراة وما شهدته من أحداث مثيرة، خطف خيمينيز الأضواء بقصة مختلفة؛ قصة لاعب انتقل من سرير المستشفى إلى منصة الأبطال، ليقدم واحدة من أكثر الحكايات إلهاماً في كأس العالم 2026.
خيمينيز يساهم في انتصار المكسيك على جنوب أفريقيا بهدفين في افتتاح المونديال









