أكدت مصادر أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن تفاصيل مذكرة تفاهم لا يزال مستمرا، وسط المواجهة العسكرية بين البلدين.
وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن تفاهما سياسيا جرى التوصل له، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج لمناقشتها بالتفصيل مثل آلية الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من إيرادات النفط الإيرانية المجمدة في بنوك أجنبية.
وأوضح مصدر إيراني: “تريد إيران الإفراج عما يتراوح بين 6 و12 مليار دولار من أموالها المجمدة وتقديمها لطهران، بينما تريد واشنطن الإفراج عن الأموال على مراحل من أجل السلع الإنسانية، ورفضت إعادة الأموال لإيران مباشرة”.
وأكد مسؤول أوروبي بارز: “تركز المحادثات بدقة شديدة حاليا على التفاصيل الفنية والمبلغ المالي، باختصار حجم السيولة التي ستتاح لإيران”.
وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن الأولوية بالنسبة لإيران ليست التوصل لتسوية شاملة، بل لإطار عمل يمكنه أن يعيد الحد الأدنى من مساحة التحرك لها، من خلال الإفراج عن الأصول المجمدة وإنهاء الحرب.
وأكد أحد المصادر الإيرانية أن “العمليات العسكرية بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود، بينما يعجز الطرفان عن كسر الجمود”.
وأضاف المصدر: “هذه الحرب، من الناحية العسكرية، وصلت إلى طريق مسدود. لم يتمكن الأميركيون من تحقيق أهدافهم بمهاجمة إيران، بينما أحرزت المفاوضات تقدما”.
وأشار المصدر إلى أن “قد تكون المواجهات العسكرية الأحدث تمهيدا للإعلان عن اتفاق. كل شيء وارد بالطبع، حتى العودة إلى حرب شاملة”.
وقال مصدر إيراني آخر إن بلاده تريد رفع الحصار الأميركي عن موانئها.
وذكرت المصادر أن إيران تسعى إلى إنهاء حالة “اللا حرب واللا سلم”، لأسباب مختلفة أهمها الضغوط الاقتصادية، ومعاناة الشعب الذي انهكته الحرب والضبابية.
تبادل إيران والولايات المتحدة رسائل بشأن تفاصيل مذكرة تفاهم وسط المواجهة العسكرية.









