Home / رياضة / مشاركة ماجر مع الجزائر في المونديالات والأمم الأفريقية هي ذكرياته الأكثر إشراقاً

مشاركة ماجر مع الجزائر في المونديالات والأمم الأفريقية هي ذكرياته الأكثر إشراقاً

مشاركة ماجر مع الجزائر في المونديالات والأمم الأفريقية هي ذكرياته الأكثر إشراقاً

قال رابح ماجر، أسطورة الكرة الجزائرية، إن أكثر الذكريات التي يتمنى العودة إليها ترتبط بمشاركاته مع المنتخب الجزائري، لا سيما في كأسَي العالم 1982 و1986، إلى جانب التتويج التاريخي بكأس الأمم الإفريقية عام 1990.
وأضاف: “أكثر شيء هو المشاركة مع المنتخب الجزائري في كؤوس إفريقيا وخاصة كؤوس العالم 1982 و1986، وكلنا نتذكر فوز الجزائر على ألمانيا، وحصل لي الشرف أن سجلت هدفاً في مرماهم، وحتى الفوز بكأس إفريقيا سنة 1990، كلها ذكريات جميلة جداً”.
استعاد ماجر ما عرف بـ”فضيحة خيخون” في مونديال إسبانيا 1982، معتبراً أن ما حدث بين ألمانيا والنمسا ما زال من أكثر اللحظات إيلاماً في تاريخ الكرة الجزائرية.
وقال: “كلنا نتذكر التلاعب بين ألمانيا و النمسا ، وهذا شيء لا يُنسى. لو تأهل المنتخب الجزائري إلى الدور المقبل كان سيذهب بعيداً في المونديال، لأننا كنا نملك فريقاً قوياً”.
وأضاف: “كنا ننتظر نتيجة تلك المباراة، لكن المنتخبين كانا يعرفان ما يحتاجانه للتأهل، وفي النهاية خرجت الجزائر من الدور الأول، وهذا ما حصل”.
روى ماجر تفاصيل الفوز التاريخي على ألمانيا الغربية في مونديال 1982، مؤكداً أن رهبة مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم تبددت سريعاً داخل أرض الملعب.
وأوضح: “في البداية كنا خائفين، لأن المنتخب الألماني كان مليئاً بالنجوم الذين كنا نشاهدهم عبر التلفزيون، لكن عندما دخلنا الميدان نزعنا تلك العقدة، ولعبنا بقوة وسجلنا هدفين، وكان الفوز مستحقاً للمنتخب الجزائري”.
وعن هدفه الشهير بالكعب مع بورتو في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ عام 1987، كشف ماجر أنه كان واثقاً من قدرة فريقه على تحقيق الفوز رغم قوة المنافس.
وقال: “كنت أقيم في الغرفة نفسها مع الحارس البولندي جوزيف ملينارتشيك، وكان متوتراً قبل المباراة. قلت له: غداً سنفوز 2-1، فقال لي إن الجزائريين متفائلون دائماً، لكنني كنت مؤمناً أننا سنفوز”.
وأضاف: “لم يكن لدي خيار آخر سوى اللعب بالكعب، لأن لاعباً كان يقف على خط المرمى. سميت لاحقاً بالكعب الذهبية، لكن في تلك اللحظة اتخذت القرار المناسب داخل الملعب”.
وأشار إلى أنه لم يتوقع أن يتحول ذلك الهدف إلى أيقونة خالدة في تاريخ كرة القدم، قائلا: “لم أكن أتخيل أن العالم سيظل يتحدث عنه بعد كل هذه السنوات”.
وعن النسخة المقبلة من كأس العالم، أبدى ماجر تأييده لزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، مع إقراره بالتحديات اللوجستية التي تفرضها إقامة البطولة في ثلاث دول.
وقال: “أنا متفق مع زيادة عدد المنتخبات، لأن الناس تحب مشاهدة كرة القدم، لكن إقامة البطولة في 3 دول أمر صعب بسبب التنقل والمسافات، رغم أن الفيفا تدرك ما تقوم به”.
وانتقد ماجر ما وصفه ببعض المشاهد السلبية التي سبقت انطلاق البطولة، قائلا: “كأس العالم حفل كبير وأبوابه يجب أن تكون مفتوحة للجميع. عندما ترى مشجعاً يعاد من المطار، فهذا ليس جيداً، لأن هؤلاء يعيشون حلم الوصول إلى كأس العالم”.
وبخصوص حظوظ الأرجنتين في الدفاع عن لقبها، دعا ماجر إلى الحذر وعدم الاستهانة بأي منتخب، مشيراً إلى أن وجود ليونيل ميسي يمنح “التانغو” أفضلية خاصة.
وقال: “الأرجنتين منتخب ممتاز، وميسي حتى لو لم يقدم مردوداً كبيراً طوال المباراة، فإنه قادر في لحظة واحدة على تغيير مصيرها، سواء بهدف أو تمريرة حاسمة”.
أبدى ماجر ثقته بقدرة المنتخب الجزائري على تقديم مستويات مميزة، لكنه حذر من الثقة الزائدة بعد النتائج الودية الإيجابية.
وأضاف: “المنتخب الجزائري قادر على الذهاب بعيداً في كأس العالم، لكن عليه أن يلعب بحذر وألا يقع في فخ الاعتقاد بأن الفوز في المباريات الودية يعني سهولة المباريات الرسمية”.
وختم أسطورة الكرة الجزائرية حديثه بالتأكيد على ثقته في المنتخبات العربية، قائلا: “أتمنى التوفيق لكل المنتخبات العربية لأنها سفراء العرب. أرى أن الجزائر قادرة على الذهاب بعيداً، وكذلك المغرب ومصر، لأن كل شيء ممكن في كرة القدم”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *